المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءة في " الخيميائي " ..، لباولو كويلو


غيثاء
13-03-2010, 10:24 PM
قبل البدأ هذه صورة من تصويري لبعض الكتب بمكتبتي الخاصه:

http://www.7meel.net/upfiles/f7Z07035.jpg

قراءة في " الخيميائي " ..، لباولو كويلو
\
\

بداية شكرا لهكذا قسم درري..جميل بحق السماءْ..
،
،

سأبدأ هُــنا برواية " باولو كويلو " وهي روايتة الثانيه " الخيميائي"
جميلةٌ جداً ... أعجبتني بحقْ..

هذا تلخيص لقرائتي لهذه الروايه بقلمي غيثاء..،،
،
،

{ تتلخص رواية " الخيميائي" لباولو كويلو في جملة قالها الملك لسانتياغو
" إذا رغبت في شيء فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك "
سانتياغو كان بطل القصة، وكان هنالك حلما يراوده وكان راعياً،
أهدى له الملك دُرتين إسمهما " أوريم وتوميم " إحداهما سوداء والأخرى بيضاء،
وأخبر الملك سانتياغو بأن يذهب لتحقيق حلمه إلى الإهرامات بمصر،،
حيثُ يجد كنزه هناك.،ورحل الفتى وصادف أشياء عدّّة في علّمته الكثير،،
ورغم أهوال الرحلة المتعبة إلا إنها كانت جميلة في نظره،حيثُ إلتقى حبه الكبير "فاطمه"
وكان يتبع كنزه عن طريق الإشارات،وبعد مشقة وصل أخيراً إلى كنزه بمصر بموقع الإهرامات
وكانت آخر إشارة رآها وهو يحفر أمام الإهرامات ليجد كنزه..،
إن رجلا ضربه وسرق كل ما يملك منه وقال له قبل أن يرحل:
"أنه لا ينبغي لنا أن نكون على هذه الدرجة من الغباء،هنا ، بالضبط حيث تقبع أنت رأيت حلما قبل سنتين تقريبا، راودني غير مرة. فقد حلمت أنّ عليّ أن أسافر إلى إسبانيا وأبحث في الريف عن أطلال كنيسة يتردد إليها الرعيان ليناموا فيها مع أغنامهم، وحلّت فيها شجرة جميّز محلّ الغرفة الملحقة بالمذبح.. حتى إذا حفرت عند جدع الشجرة، أجد كنزاً مخبّـأً، ولكنني لست لهذه الدرجه من الغباء، لكي أجتاز الصحراء بكاملها، لمجرّد أنني رأيت الحلم نفسه مرتين..
ثم انصرف الرجل...

ورغم وطأت الألم إلا إنه ابتسم لأنه وجد كنزه..، }

نِــ هاية : من أقوال سانتياغو بالروايه:
" إن الحياة في الحقيقة سخية مع من يعيش أسطورتة الشخصية "...

،
،
،

الروايه جميلةُ جداً في نظري:atefcc (28):
وأتمنى أن ينال تقريري البسيط إعجابكم..،

،
،

قبل الختام من أراد أن يقرأ الرواية فهي هنا.:: رفعتها لكم..،،

http://www.4shared.com/file/240490425/ad8d98da/-__.html

كل الحب غيثاء

Mr.ATef
13-03-2010, 11:09 PM
وفيما هم سائرون، دخل قرية فقلبته امرأة اسمها مرثا في بيتها، وكانت لهذه أخت تدعى مريم والتي جلست عند قدمي يسوع، وكانت تسمع كلامه، وأما مرثا فكانت مرتبكة في خدمة كثيرة فوقفت وقالت:
- يارب، أما تبالي بأن أختي قد تركتني أخدم وحدي، فقل لها أن تعينني. فأجاب يسوع وقال لها:
- مرثا ! مرثا، أنت تهتمين وتضطربين لأجل أمور كثيرة ولكن الحاجة إلى واحد. فاختارت مريم النصيب الصالح الذي ينزع منها.




تم التحميل ..... عدد الصفحات 45 صفحة .... طويلة واجد

تحياتي لك

غيثاء
13-03-2010, 11:13 PM
لأنها روايه تكون طويله جدا..،

ولكن لم تقل لي رأيك بملخصي..،

شكرا لحظورك مستر عاطف

ḾŁǾǿǾǿҚђ
14-03-2010, 07:06 PM
جزااااااك الله الفففف خيررر
تسلللللللمين

توبابويو كستن
14-03-2010, 07:10 PM
ابـــــــــــداع
ياغيثاء منك والله هذا الي عوتينا عليه يالغلا دايما مستفيدين من مواضيع الرائعه
والف شكر لك
اختك
تووووبا

غيثاء
14-03-2010, 07:38 PM
ملووووكه يالغلاا يعافيكِ ربي...
تسلمي على هالمرور..

كل الود
غيثاء

غيثاء
14-03-2010, 07:40 PM
توبا مرورك راائع...
يُريحُ النفس حد التخمه :)

كلي شكري لحظورك الغالي

موده
غيثاء